السيد هاشم البحراني

258

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب التاسع في قوله تعالى * ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة . . . ) * الآية ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : ما رواه ابن المغازلي الشافعي في كتاب ( المناقب ) يرفعه إلى علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( كمشكاة فيه مصباح المصباح ) * قال : " المشكاة فاطمة ( عليها السلام ) والمصباح الحسن والحسين ( عليهما السلام ) والزجاجة كأنها كوكب دري قال : كانت فاطمة كوكبا دريا بين نساء العالمين * ( يوقد من شجرة مباركة ) * الشجرة المباركة إبراهيم * ( لا شرقية ولا غربية ) * لا يهودية ولا نصرانية * ( يكاد زيتها يضئ ) * قال : يكاد العلم ينطق منها ولو * ( لم تمسه نار ) * * ( نور علي نور ) * قال : فيها إمام بعد إمام * ( يهدي الله لنوره من يشاء ) * قال : يهدي الله لولايتنا من يشاء ( 2 ) . الحديث الثاني : صاحب ( المناقب الفاخرة ) في العترة الطاهرة بإسناده إلى علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن ( رضي الله عنه ) عن قول الله تعالى : * ( كمشكاة فيه مصباح المصباح ) * قال : " المشكاة فاطمة ( عليها السلام ) والمصباح الحسن والزجاجة الحسين * ( كأنها كوكب دري ) * [ قال : كانت فاطمة كأنها كوكب دري ] من نساء العالمين توقد من شجرة مباركة ، الشجرة إبراهيم ( عليه السلام ) * ( لا شرقية ولا غربية ) * لا يهودية ولا نصرانية * ( يكاد زيتها يضئ ولم تمسسه نار ) * معناه يكاد العلم ينطق منها * ( نور على نور ) * منها إمام بعد إمام * ( يهدي الله لنوره من يشاء ) * [ قال : يهدي لولايتنا من يشاء ] " ( 3 ) .

--> ( 1 ) النور : 35 . ( 2 ) مناقب ابن المغازلي : 195 / ح 361 . ( 3 ) الصراط المستقيم : 1 / 296 ، والبحار : 23 / 315 .